جروح نازفه
04-30-2007, 06:09 PM
الحيــــــــــــرة
أحتار بحبي وأحتار بكلماتي كيف أوصلها إليكِ
أحتار بقلبي وأحتار بمشاعري كيف تأخذها عينيكِ
أحتار بدمعاتي وأحتار بشوقي كيف أسقيه لشفتيكِ
إحترت كيف أهبك حناني وضيائي لتنور مستقبلك بين يديكِ
فهل لديكِ
ما يطفئ نار حيرتي و تدلني كيف أرضيكِ
__________________
محاكمة قلبي أمرت بوضعك في قفص الاتهام
وعقدت جلسة الحكم عليك دون أن يكون لك محام يدافع عنك
ولا حاضرين يشفقون عليك القضاة ثلاث عقل وتجارب وعذاب
بعد إدانتك بأنك يا قلبي لا تتعلم
فكلما ازدادت جراحك زاد نبضك
وكلما عذبك الهوى صار صوتك أجمل
فلهذا أحكم عليك اليوم وأسلب منك القرار
فلتكن عضلة لضخ الدم فقط
ويمنع عنك هواء البحر وأزهار الربيع وضوء القمر
وكل الأشياء التي تزيد مرضك
ويمنع عنك إرسال المشاعر منك وإليك
وإذا رن الهاتف ألا تقفز كالقرد
وإذا جن الليل أن تلبس ثوب النوم
وسريعاً تشرب الحليب و تذهب للفراش فتنام هادئاً كطفل صغير
وأمرنا بحرق أوراقك المعطرة وورودك المجففة
وهداياك الحمراء
وأن تدرس الفيزياء والكيمياء
وأن تقلع عن الأدب و الأدباء
حكمنا بطردك من أبيات الشعر التي تسكنها
وبسجنك مؤبداً في هذا الجسد
قرار صعب قابلاً للكسر عن طريق الحب
رفعت الجلسة
______________________
بحر الأحزان يحاصرني
يغمرني تارة ويرميني على شاطئه تارة أخرى
أحبك وحبك يزيد أحزاني
ويرميني إلى الأعماق وينتشلني إلى جزيرة الأحلام
يبني لي قصراً على الرمال ويهدمه في موجة عصيان
أحبك وأخاف منك
أخاف من صمتك ومن سكونك ومن برودة أعصابك
أحبك وأحتاج إليك وأحتاج لحنانك
وللمسة الحب من يديك ولكلمات حب تنطقها عينيك
ولبسمة ود ترسمها شفتيك
إحساس رائع أن نتوحد
وأن نندمج وأن نولد معاً ونعيش معاً
تعبت من مشاعرك التي تؤرجحني بين الوهم والحقيقة
بين الخوف والأمان
أحياناً تتوجني ملك على قلبك
وأحيانا تجعلني رجل من بين آلاف الرجال
حدد موقفك تجاهي وهبني الحياة أو خذها
__________________
لن يعود من رحل لن يعود
هكذا كان القدر و هذا هو المصير
فكلما عشقنا و أحببنا أغلقت بوجهنا بوابة السعادة
وأغلقت دروب السعادة و دقت أجراس النهاية
فلماذا نحب ما دمنا سنكره
ولماذا نعشق ما دمنا سنغدر
ولماذا نصون ما دمنا سنخون
ولماذا الشوق ما دمنا سنفترق
أسئلة كثير تدور بخاطري
ولكن
لا حياة بدون حب و لا حب بدون دموع
ولا دموع بدون شوق ولا شوق بدون فراق
ولا فراق بدون لقاء وبالنهاية
يبقى أنا وأنتِ والحب
__________________
يا إلهي كم تمنيت أن لا أكتب كما السابق
ولكن لا أدري لماذا عاودت الكتابة التي طالما هربت منها
لأنها تذكرني بما لا أريد أن أذكره
ولكن إحساسي بكلماتكم الرائعة
دفعني لان أكتب رغم أني لا أعرف ما كلماتي
ولكن أفضل الكتابة على أوراقي الحبيبة التي أشم رائحة سطورها
وقلمي العزيز الذي يناديني لأمسك به
ولكن اليوم أكتب على تلك الشاشة والأزرار المجنونة
أعيش بعالمي وحدي وأبتعد بفكري بعيداً عن الذين يدورون حولي
ما أجمل أن تصنع لنفسك عالم وتعيش به
وتستمتع بشخصياتك التي رسمتها وتحركها كيفما يحلو لك
وما أصعب أن تعود للواقع وتعيش فيه وترحل عن عالمك
وبعد أن تتأقلم مع الواقع يأتي من يذكرك بحياتك التي صنعتها
والأحرى أن لا يذكرك لأنك لم تنساها إنما هربت منها
وهاهي تعود من جديد بجمالها وبحزنها وبكل شيء
وها أنا أجلس على كرسي من الخشب والأمان في داخلي
والدفء في قلبي وأحتسي كوباً من القهوة السادة السوداء
وأمسك أوراقي وأفتش عن سطوري
وأحاول أن أتحدى كل شيء
وأشعر بالقوة والشموخ وأنا أكتب وأكتب وأقرأ
وأدرك شي وحيد أنني وحيد ولا أحد معي
أحب الحب ولا أتعلق بأي كان
وفي الآخر أقول لكم إلى لقاء قريب
لقاء يتجدد فيه الجرح والنزيف
__________________
نهاية الارجوحه ....
أحتار بحبي وأحتار بكلماتي كيف أوصلها إليكِ
أحتار بقلبي وأحتار بمشاعري كيف تأخذها عينيكِ
أحتار بدمعاتي وأحتار بشوقي كيف أسقيه لشفتيكِ
إحترت كيف أهبك حناني وضيائي لتنور مستقبلك بين يديكِ
فهل لديكِ
ما يطفئ نار حيرتي و تدلني كيف أرضيكِ
__________________
محاكمة قلبي أمرت بوضعك في قفص الاتهام
وعقدت جلسة الحكم عليك دون أن يكون لك محام يدافع عنك
ولا حاضرين يشفقون عليك القضاة ثلاث عقل وتجارب وعذاب
بعد إدانتك بأنك يا قلبي لا تتعلم
فكلما ازدادت جراحك زاد نبضك
وكلما عذبك الهوى صار صوتك أجمل
فلهذا أحكم عليك اليوم وأسلب منك القرار
فلتكن عضلة لضخ الدم فقط
ويمنع عنك هواء البحر وأزهار الربيع وضوء القمر
وكل الأشياء التي تزيد مرضك
ويمنع عنك إرسال المشاعر منك وإليك
وإذا رن الهاتف ألا تقفز كالقرد
وإذا جن الليل أن تلبس ثوب النوم
وسريعاً تشرب الحليب و تذهب للفراش فتنام هادئاً كطفل صغير
وأمرنا بحرق أوراقك المعطرة وورودك المجففة
وهداياك الحمراء
وأن تدرس الفيزياء والكيمياء
وأن تقلع عن الأدب و الأدباء
حكمنا بطردك من أبيات الشعر التي تسكنها
وبسجنك مؤبداً في هذا الجسد
قرار صعب قابلاً للكسر عن طريق الحب
رفعت الجلسة
______________________
بحر الأحزان يحاصرني
يغمرني تارة ويرميني على شاطئه تارة أخرى
أحبك وحبك يزيد أحزاني
ويرميني إلى الأعماق وينتشلني إلى جزيرة الأحلام
يبني لي قصراً على الرمال ويهدمه في موجة عصيان
أحبك وأخاف منك
أخاف من صمتك ومن سكونك ومن برودة أعصابك
أحبك وأحتاج إليك وأحتاج لحنانك
وللمسة الحب من يديك ولكلمات حب تنطقها عينيك
ولبسمة ود ترسمها شفتيك
إحساس رائع أن نتوحد
وأن نندمج وأن نولد معاً ونعيش معاً
تعبت من مشاعرك التي تؤرجحني بين الوهم والحقيقة
بين الخوف والأمان
أحياناً تتوجني ملك على قلبك
وأحيانا تجعلني رجل من بين آلاف الرجال
حدد موقفك تجاهي وهبني الحياة أو خذها
__________________
لن يعود من رحل لن يعود
هكذا كان القدر و هذا هو المصير
فكلما عشقنا و أحببنا أغلقت بوجهنا بوابة السعادة
وأغلقت دروب السعادة و دقت أجراس النهاية
فلماذا نحب ما دمنا سنكره
ولماذا نعشق ما دمنا سنغدر
ولماذا نصون ما دمنا سنخون
ولماذا الشوق ما دمنا سنفترق
أسئلة كثير تدور بخاطري
ولكن
لا حياة بدون حب و لا حب بدون دموع
ولا دموع بدون شوق ولا شوق بدون فراق
ولا فراق بدون لقاء وبالنهاية
يبقى أنا وأنتِ والحب
__________________
يا إلهي كم تمنيت أن لا أكتب كما السابق
ولكن لا أدري لماذا عاودت الكتابة التي طالما هربت منها
لأنها تذكرني بما لا أريد أن أذكره
ولكن إحساسي بكلماتكم الرائعة
دفعني لان أكتب رغم أني لا أعرف ما كلماتي
ولكن أفضل الكتابة على أوراقي الحبيبة التي أشم رائحة سطورها
وقلمي العزيز الذي يناديني لأمسك به
ولكن اليوم أكتب على تلك الشاشة والأزرار المجنونة
أعيش بعالمي وحدي وأبتعد بفكري بعيداً عن الذين يدورون حولي
ما أجمل أن تصنع لنفسك عالم وتعيش به
وتستمتع بشخصياتك التي رسمتها وتحركها كيفما يحلو لك
وما أصعب أن تعود للواقع وتعيش فيه وترحل عن عالمك
وبعد أن تتأقلم مع الواقع يأتي من يذكرك بحياتك التي صنعتها
والأحرى أن لا يذكرك لأنك لم تنساها إنما هربت منها
وهاهي تعود من جديد بجمالها وبحزنها وبكل شيء
وها أنا أجلس على كرسي من الخشب والأمان في داخلي
والدفء في قلبي وأحتسي كوباً من القهوة السادة السوداء
وأمسك أوراقي وأفتش عن سطوري
وأحاول أن أتحدى كل شيء
وأشعر بالقوة والشموخ وأنا أكتب وأكتب وأقرأ
وأدرك شي وحيد أنني وحيد ولا أحد معي
أحب الحب ولا أتعلق بأي كان
وفي الآخر أقول لكم إلى لقاء قريب
لقاء يتجدد فيه الجرح والنزيف
__________________
نهاية الارجوحه ....