البيان
05-08-2007, 02:31 AM
التحدي
هو موقف تتخذ فيه قرار (تكون أو لا تكون) من حيث مصداقيتك مع نفسك وفكرتك وما حددته من أهدافك؛ فيستقيم من بعدها أمرك على الرغم من كل ما تجد من عوائق أو تحديات، أو تبقى في هذه اللحظة التي لن تنتظرك طويلاًَ وقد لا تعود إليك مرة أخرى بلا قرار، وتبقى ما بقي من عمرك تبحث عن ذاتك ومعنى لوجودك.
هذا القرار ما أتى به أصحابه يوماً بين عشية وضحاها وإنما كانوا في حياتهم أهل الفكر والتأمل والحسابات والمراجعات لذا صدر القرار صحيحاً تامّـاً في هذه اللحظة.
هل التحدي يكون من أجل المبدأ؟
هكذا فعل إبراهيم عليه السلام مع النمرود ..( قال: فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب ..)
أم من أجل العقيدة؟ هكذا أعلنها الحبيب صلى الله عليه وسلم من أول يوم ( والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني...)..
أم للتغلب على إعاقة ما؟
فلا تقف حائلاً دون تحقيق ما نريد هكذا تحدى عمرو بن الجموح إعاقته ليطأ بعرجته في الجنة..
ويستمر مسلسل التحدي للإعاقات ليصل بنا إلى نموذج هذا العصر الشيخ أحمد ياسين رحمه الله
أم للمجتمع والبيئة ككل؟
والتحدي من أجل الوصول إلى الهدف هل هو للمؤمنين فقط؟
تطالعنا الصحف والفضائيات الآن بصور عالم الفيزياء البريطاني الحاصل على جائزة نوبل (ستيفن هوكنج) .والذي يشغل كرسي الأستاذية بجامعة كمبردج، والذي يحدثنا عن التغيير المناخي على سطح الأرض نتيجة الاحتباس الحراري والذي يراه أخطر من الإرهاب ذاته.. وهو مصاب أيضاً بهذا الشلل الرباعي ..
وقديماً تحدت (آن سوليوان) معلمة (هلنكلر) التي ولدت عمياء صماء بكماء لتصنع العاهة قصة كفاح تسجل كرائعة من روائع قصص التحدي على مر التاريخ ..
إذن ما هو التحدي ؟
هل هو هذه المواجهة الصلبة العنيدة من أجل التغلب على الصعاب دون أي تنازلات؟
أم هو لون من ألوان الذكاء للتحايل على الواقع الذي يعوق التنفيذ؟
أم لعله نوع من أنواع التعايش حيث البحث عن مخرج من خلال المتاح دون اصطدام الرأس بالجدار عند الإصرار عن البحث عن الحلول في غير المتاح؟
فالمشاكل تحدث وكما يقول دكتور صلاح الراشد حين نبحث عن الحل فيما لا نملك ولا نحاول البحث من خلال ما نملك..
أم أنه كل ما سبق؟
نتحدى من أجل تحقيق هدف ما؛ فهل كل هدف يستحق أن نتحدى من أجله؟
هل يمكن أن يكون التحدي هكذا بلا هدف، ومن أجل التحدي فقط كنوع من إثبات الذات؟
ما الفرق بين التحدي والعناد؟ وهل للإبداع علاقة بالتحدي؟ وما شعورك وما ردة فعلك حين تجد من يقف أمامك ويفاجئك وسط النقاش بقوله: أتحداك؟
هل للتحدي ثمن؟
شارك برأيك ....
موقع برنامج الحياة كلمة
هو موقف تتخذ فيه قرار (تكون أو لا تكون) من حيث مصداقيتك مع نفسك وفكرتك وما حددته من أهدافك؛ فيستقيم من بعدها أمرك على الرغم من كل ما تجد من عوائق أو تحديات، أو تبقى في هذه اللحظة التي لن تنتظرك طويلاًَ وقد لا تعود إليك مرة أخرى بلا قرار، وتبقى ما بقي من عمرك تبحث عن ذاتك ومعنى لوجودك.
هذا القرار ما أتى به أصحابه يوماً بين عشية وضحاها وإنما كانوا في حياتهم أهل الفكر والتأمل والحسابات والمراجعات لذا صدر القرار صحيحاً تامّـاً في هذه اللحظة.
هل التحدي يكون من أجل المبدأ؟
هكذا فعل إبراهيم عليه السلام مع النمرود ..( قال: فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب ..)
أم من أجل العقيدة؟ هكذا أعلنها الحبيب صلى الله عليه وسلم من أول يوم ( والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني...)..
أم للتغلب على إعاقة ما؟
فلا تقف حائلاً دون تحقيق ما نريد هكذا تحدى عمرو بن الجموح إعاقته ليطأ بعرجته في الجنة..
ويستمر مسلسل التحدي للإعاقات ليصل بنا إلى نموذج هذا العصر الشيخ أحمد ياسين رحمه الله
أم للمجتمع والبيئة ككل؟
والتحدي من أجل الوصول إلى الهدف هل هو للمؤمنين فقط؟
تطالعنا الصحف والفضائيات الآن بصور عالم الفيزياء البريطاني الحاصل على جائزة نوبل (ستيفن هوكنج) .والذي يشغل كرسي الأستاذية بجامعة كمبردج، والذي يحدثنا عن التغيير المناخي على سطح الأرض نتيجة الاحتباس الحراري والذي يراه أخطر من الإرهاب ذاته.. وهو مصاب أيضاً بهذا الشلل الرباعي ..
وقديماً تحدت (آن سوليوان) معلمة (هلنكلر) التي ولدت عمياء صماء بكماء لتصنع العاهة قصة كفاح تسجل كرائعة من روائع قصص التحدي على مر التاريخ ..
إذن ما هو التحدي ؟
هل هو هذه المواجهة الصلبة العنيدة من أجل التغلب على الصعاب دون أي تنازلات؟
أم هو لون من ألوان الذكاء للتحايل على الواقع الذي يعوق التنفيذ؟
أم لعله نوع من أنواع التعايش حيث البحث عن مخرج من خلال المتاح دون اصطدام الرأس بالجدار عند الإصرار عن البحث عن الحلول في غير المتاح؟
فالمشاكل تحدث وكما يقول دكتور صلاح الراشد حين نبحث عن الحل فيما لا نملك ولا نحاول البحث من خلال ما نملك..
أم أنه كل ما سبق؟
نتحدى من أجل تحقيق هدف ما؛ فهل كل هدف يستحق أن نتحدى من أجله؟
هل يمكن أن يكون التحدي هكذا بلا هدف، ومن أجل التحدي فقط كنوع من إثبات الذات؟
ما الفرق بين التحدي والعناد؟ وهل للإبداع علاقة بالتحدي؟ وما شعورك وما ردة فعلك حين تجد من يقف أمامك ويفاجئك وسط النقاش بقوله: أتحداك؟
هل للتحدي ثمن؟
شارك برأيك ....
موقع برنامج الحياة كلمة