&الــمــ عــذب ـشــاعـر&
01-27-2007, 02:45 AM
اختاري الفراق كما شئتي او النسيان ِ
لا شيء اراه يؤلمني سوى الكتمان ِِ
عودي للغيب او الغدر او الحرمان ِ
--------------------------------------------------------------------------------
لا أمل لدي في أملٍ من إنسان ِ
ولا ثقة لي في حب أوفي أزمان ِ
عودي للعب او اللهو او الاحزان ِ
--------------------------------------------------------------------------------
بعتي القلب في سوق بلا أثمان ِ
وقبضتي الثمن بلا رحمةٍ او إحسان ِ
عودي مهلكتي للجحد وللنكران ِ
--------------------------------------------------------------------------------
عودي مهلكتي للجحد وللنكران ِ
عودي للغيب او الغدر او الحرمان ِ
عودي للعب او اللهو او الاحزان ِ
.............................................بقلمي
__________________
الرَّجُلُ الرَّاسِخُ في الضّادِ
بَشّرَنا أنَّ مآسينا
سَوفَ تُكَلّلُ بالأعيادِ.
أَقسمَ أنَّ البُشرى حَقٌّ
وَستأتينا في الميعادِ
لَو لُذْنا بالصَّبرِ قليلاً
وَمَنحنا لِلقُبحِ جَميلاً
فَبَلعْنا الظُّلمَ بلا حِقـدٍ
وَغفَرنا ذَنْبَ الجلاّدِ!
هِيَ تَعويذةُ كُلِّ حكيمٍ
لِلمحكومِ بِكُلِّ بلادِ:
لو صَبرَ المرءُ على غُبْنٍ
فَبأسرع مِن طَرْفةِ عَيْنٍ
سَيَمُـدُّ الصُّبْحُ أنامِلَهُ
لِيُزيحَ اللّيلَ المُتَمادي
وَسَتنضو الحرّيةُ سَيفاً
لِتُحطِّمَ كُلَّ الأَصْفادِ.
لَمْ يُقنعْنا خَبَرُ البُشرى
فَطَلَبنا ثِقَةَ الإسنادِ
قُلنا: مَن أَنْبأَ عن هذا؟
قالَ: أبي أخبرني هذا
عَن والدِهِ
عَن أجدادي!
أعني كُلَّ السَّلَفِ الهادي.
أَأُكَذِّبهُمْ.. يا أحفادي؟!
لا شيء اراه يؤلمني سوى الكتمان ِِ
عودي للغيب او الغدر او الحرمان ِ
--------------------------------------------------------------------------------
لا أمل لدي في أملٍ من إنسان ِ
ولا ثقة لي في حب أوفي أزمان ِ
عودي للعب او اللهو او الاحزان ِ
--------------------------------------------------------------------------------
بعتي القلب في سوق بلا أثمان ِ
وقبضتي الثمن بلا رحمةٍ او إحسان ِ
عودي مهلكتي للجحد وللنكران ِ
--------------------------------------------------------------------------------
عودي مهلكتي للجحد وللنكران ِ
عودي للغيب او الغدر او الحرمان ِ
عودي للعب او اللهو او الاحزان ِ
.............................................بقلمي
__________________
الرَّجُلُ الرَّاسِخُ في الضّادِ
بَشّرَنا أنَّ مآسينا
سَوفَ تُكَلّلُ بالأعيادِ.
أَقسمَ أنَّ البُشرى حَقٌّ
وَستأتينا في الميعادِ
لَو لُذْنا بالصَّبرِ قليلاً
وَمَنحنا لِلقُبحِ جَميلاً
فَبَلعْنا الظُّلمَ بلا حِقـدٍ
وَغفَرنا ذَنْبَ الجلاّدِ!
هِيَ تَعويذةُ كُلِّ حكيمٍ
لِلمحكومِ بِكُلِّ بلادِ:
لو صَبرَ المرءُ على غُبْنٍ
فَبأسرع مِن طَرْفةِ عَيْنٍ
سَيَمُـدُّ الصُّبْحُ أنامِلَهُ
لِيُزيحَ اللّيلَ المُتَمادي
وَسَتنضو الحرّيةُ سَيفاً
لِتُحطِّمَ كُلَّ الأَصْفادِ.
لَمْ يُقنعْنا خَبَرُ البُشرى
فَطَلَبنا ثِقَةَ الإسنادِ
قُلنا: مَن أَنْبأَ عن هذا؟
قالَ: أبي أخبرني هذا
عَن والدِهِ
عَن أجدادي!
أعني كُلَّ السَّلَفِ الهادي.
أَأُكَذِّبهُمْ.. يا أحفادي؟!