PDA

مشاهدة نسخة كاملة : **●ҳҲҳ● احتضــــــار الأقنــعه●ҳҲҳ●


غجرية المنفى
02-25-2008, 04:25 AM
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ)


حُجز قلمي زمنا طويلا تحت ظل الزيف


واختنق الآن


ليرتمي في هذا المتصفح "أشلاء دامية "

مشاعر غاضبه وألم صارخ

سيل عارم من الدموع والدموع والدموع

حيرة تستأصل ايجابيتنا جميعا على حد سواء فتيات وشباب وجعلتنا نفكر بسلبيه
غريبة

كبار ولكن ليس بالمعنى الحقيقي

لكلا منا طبيعة تميزه عن الآخر والكل يسعى أن يكون ذو الروح الجميلة حتى ولو "زيفا"

زينة الوجه نور الطاعة

وجمال اللسان المرحوم عليه "الصـــــــــــــــــــدق"

والقلب "قصيده رثاء" ... ... ... ماذا عساي أن أقول؟


قــــــــــــــــــارئ حروفي / الموقر

من أين ابدأ مقالي هذا وماذا اسميه ؟

سوف أتحدث بحقيقة الواقع ومرارة المصاب

لماذا حينما نعامل بصدق وأمانه نجازى بالنكران (وزيف الاقنعه )؟

لماذا حينما نخاطب بطبيعتنا تصفعنا (زيف الاقنعه )؟

من الظالم نحن أم عفويتنا ليكن جزائنا الضرب بسوط (زيف الاقنعه )المحترق ؟

مللت تكرار هذا المصطلح المغضوب عليه

وبعد طول معاشره بأي طريقة كانت منحنا فيها كل صفات الانسانيه " تحتضــــــــــــــر الاقنعه" وتسقط وما هو مضحكا مبكي انها تسقط على مرأى اعيننا

هل كانت مصداقيتنا جرم اقترفناه ؟ ليغرسوا على حين غرة منهم بخنجر في خاصرتنا ؟

سئمنا نخاطب ونتعامل ونتحدث مع أرواح ما هي الا غلاف رقيق يبطن حقيقة مره مظلمة

وتقتل طهرنا ونقائنا حين احتضار القناع الملون

اخبروني :

ما هو الأسلوب الأمثل للتعامل مع هذا النوع من البشرية ؟ وهل هم فعلا بشر أم أشباه البشر؟

كثير جدا من نجدهم في مفترق طرقاتنا و نبوح لهم ونثق بهم وتنبض قلوبنا بالسعادة حين لقيآهم وبعد تعلقك بخيالاتهم تفاجأ بحقيقتهم أيضـــــــــا بذات الاسم " احتضار الاقنعه "

نتألم ومن الممكن أن يستمر ألمنا إلى أيام وليال طوال ويؤثر هذا الألم في عطائنا وعلاقاتنا وحتى في ملامحنا


أقنـــــــــــــــــــــــــــــــعه حجبوا بها حقيقتهم عنا


ويتلاعبون ويوهمون أنفسهم أنهم يؤدون ادوار البطولة في مسرحيه فاشلة لا محالة

في الحقيقة هم أشخاص عاديون ولكن عدم ثقتهم في أنفسهم جعلتهم يتلونون خلف

أقنعه كذابة ويختبئون خلف أسوار مصيرها الانهيار وكل أساليبهم دوران ساذج

وسطحيه مضحكه

أعضاء جرحي الأعزاء / أردت سؤلكم لماذا نحتاج إلى أقنعه تحجب حقيقتنا الرقيقة الطاهر الشفافة ؟

هل نقص يعيش في داخل هولاء أم ثقة بالنفس تعدت حدودها المرسومة ؟

هل من المعقول أن ثقة الصداقة باتت أمل ميؤس منه ؟

أليس من الرائع أن تظهر حقيقتنا لصديق أو قريب أو أيا كان على وجه البسيطة ؟

وقفـــــــــــــــــــه / يقول الشافعي ( كن جحيما لعل الشوك يحترق)

هل من المعقول ان نلتهب طوال الوقت ونتجرد من طبيعتنا من اجل احتراق الاشواك؟

رغما عنا سوف نعيش ننهر سطحيه هذه العقول

يا أشبــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه البشر

كل مزيف لا حقيقة له ولن يصمد طويلا بكل تأكيد سوف نشاهد احتضار أقنعتكم 0

فعجبا كل العجب من أشخاص يصلون ويصومون وحياتهم تملئها الأكاذيب من كل
جانب والزيف من كل جهة

وغلاف ملون فارغ من الداخل

التمس العذر لأني اعلم أن حروفي غثاء مر ولكن كان لابد من البوح بعد احتضار احد الاقنعه

بنزف/غجــــــــرية "المنفى"


أنتظر آرائكم بصدق


هل من زيف اقنعه تشاهدون أم شهدتم احتضار احدها ؟


ودي

وحبي

وورود حتى ترضون

طبعـ الـود ــي
02-25-2008, 06:24 AM
اشكرك كثير الشكر غجريه المنفى على هذا الموضوع الذي بحق فيه تعبير راق ٍ وفكرة عميقة كلمات متيمزه واسلوب متميز...
الكذب أصبح أهم سمات العصر الذى نحياه بين الصغار والكبار على حد سواء،
ورغم أننا نتعلم فى الصغر أن الكذب أمر من المحرمات ،
إلا أننا فى الكبر نصطدم بالواقع المر عندما نخرج إلى الحياة، حيث نجد أول نصيحة تقدم لنا هى إغماض العين عن الحقيقة وأن الصراحة لن تفيد، والكذب والنفاق هما طريق الوصول إلى المجد ،
ولابد من المراوغه والمرونة، وغيرها من المصطلحات الأخرى، والتى ليس لها معنى سوى الكذب ••
فهل المجتمع هو المسؤول عن ارتدائنا تلك الأقنعة والوجوه المزيفة، حيث يجعلنا نؤمن بأشياء ثم يطالبنا فى لحظة أن نقدم سلوكًا مخالفًا تمامًا لم نؤمن به؟
ولماذا يكذب الناس إذن رغم أنهم يعرفون أنه صفة مقيتة؟
راح اعيطكم نوعان من انواع الكذب والكذب انواع كثيره
لكي لا اطيل عليكم
عن أنواع الكذب يقول د• يسرى عبد المحسن "أستاذ الطب النفسى " هناك الكذب الذى يعتبر سابق التحضير، وعن قصد ومتعمد لإخفاء الحقيقة، وهو الكذب الأسود، وهذا النوع غير مرغوب، وغير مقبول اجتماعيًا ودينيًا، لأنه من النوع الخبيث•
وهو مرضى وصاحبه مريض نفسى يعانى من هوس المبالغة والتهويل، ويكذب من دون وعى ليجذب الأنظار إليه ،
وهناك الكذب الذى يحدث عفوًا، دون سابق إعداد، فهو يأتى بعفوية لإنقاذ موقف أو لحل نزاع، وهذا النوع من الكذب، يعتبر سمة من سمات شخصية المرأة، ولا يشكل بالنسبة لها أى إحساس بالخطأ أو الذنب ،
هذا النوع من الكذب أخف ضررًا من النوع السابق، وهو ما يسمى بالكذب الأبيض، فلا ضرر منه على الإطلاق فى العلاقات الاجتماعية ، والسبب فى ذلك أن هذا النوع من الكذب غير مقصود به الإيذاء، أو الضرر،
على العكس ربما قد نحتاجه للمجاملة، أو فض بعض المنازعات، والمشكلات البسيطة
تابعي يا غاليه واجعلي لكل موضوع يكتب هدف ونقطه تثار حتى يستفيد القارئ منها

((تقبلي تحياتي))

((طبعـ الود ـي))

Mishari
02-25-2008, 03:30 PM
إسلوب راقي جداً أختي, لا أخفيك أني أنبهرت وعند تنقلي من سطر الى الذي يليه يزداد إنبهاري. أنه الأسلوب السهل الممتنع ! تسلسل الأفكار عجيب وكل فكرة تشد القارئ لما بعدها.

لم أنصف بكلامي أعلاه ولو سطراً واحدً ولكني ألتمسك العذر.

(زيف الأقنعة)

واقع مؤلم ولكنه ضروري في بعض الأحيان!


إن الحاجة تجبر الإنسان على المجاملة وشدة الحاجة تجبره على النفاق. ولكن أي نوع نفاق؟ أنه النفاق الإجتماعي نحن في هذه (الغابة) عفوا أستبيحكم عذراً! أقصد هنا الحياة وقد أطلقت عليها مصطلح غابة لأنها تفتقد الإنسان بمعنى الإنسان حيث أنها تحوي إنسان وحشي. هذا الإنسان يتعامل بوحشية (جوع, شهوة, همجية, لامبالاة) أي بمعنى آخر ( القوي يأكل الضعيف)



أنني أتألم حين يحين المساء وأجتمع بنفسي لأحاسبها فأجدني قد جاملة فلان وكذبت على فلان و إبتسمت عندما مر بجانبي المدير بحثً عن الآمان! وما أن انتهي من محاسبتي لنفسي وبعد حسرات وألم تأتيني نزوةٌ وحشية تغير مدار تفكيري كله وتقلبني الى وحش بشري يريد أن ينتقم! فاجميع ما كان يؤلمني ينقلب رأسً على عقب ليدفعني للإنتقام. أتذكر الصباح فا يجب علي أن أجهز العدة لكي أعيش يجب علي ان أتدرب على المجاملات واتوقع بأن المدير سوف يصادفني في أحد الحانات ويكون لدي رصيد إحتياطي من الكذبات لكي أحمي به نفسي من بعض الحالات.




قد يكون كلامي غريب أو عجيب وقد يكون تصنع أو مجاملة ومن الممكن أن يكون كذب أو نفاق ومن المحتمل أن يكون صدق.
فيجب علينا تعلم وفهم مكر(نسج الأساليب) لكي نصبح وحوشاً بشرية تستطيع العيش في تلك الغابة

ومع ذلك كله ما زلت متفائل

:58:




تحية إجلال لما خطه قلمك غجرية المنفى
:63:

ماقويت انساك
02-25-2008, 09:16 PM
ماهذه الحياه!!
هل يجب ان نكذب ( او نجامل كما يسميها البعض ) لنعيش!!!
الا يعلمون ان حبل الكذب قصير!!
وهذه ليست عباره نرددها فقط!!
انها حقيقه.. لايوجد كذبة لاتنتهي في نهاية المطاف!!
لماذا لانظهر مشاعرنا بحقيقتها!!
مهما كانت!!
لماذا الخديعة اصبحت امرا مستساغا!!
اتمنى ان نتعامل بنقاء وبصدق اكثر..
اتمنى ان نعود لانسانيتنا الحقه!!
اتمنى ان تعود لانفسنا المعاني النبيله..
المعاني التي كانت تسكننا في طفولتنا..
غجرية المنفى..
كم اطـــــــــــرب لكلماتك..
وكم انتظرها...
اختك
ماقويت انساك