جروح الوقت
02-22-2007, 04:19 AM
خلق الله سبحانه وتعالى الجنس البشري على الفطرة، وجعل لكل من الذكر والأنثى خصائصه الجسمية والنفسية
التي يتميز بها عن الآخر، وإن كان هناك أشياء مشتركة كثيرة بينهما،
هذا الاختلاف كي يكمل أحدهما الآخر، ولكن عندما يريد أحدهما تغيير خلق الله،
وتغيير الفطرة التي فطر عليها، فسوف ينتكس المجتمع وتتحول المرأة عن دورها المشرف لها، وتتلبس دور (الفارسة) التي تريد السيطرة، ويتحول الرجل إلى دور (المخنث) الفاقد للرجولة،
ومن هنا يتبين لنا أسباب تشديد الرسول -صلى الله عليه وسلم- على من يحاول التشبه بالآخر فلعن المتشبهات من النساء بالرجال،
ولعن المتشبهين من الرجال بالنساء، ولكن المجتمعات حين تتردى وتبتعد عن الفطرة
فسوف لن تكون المرأة هي السيدة المحترمة التي تعطي الرجل العواطف النبيلة الصادقة
وتعطي الرجل الحب والحنان لتكتمل هذه (الزوجية)،
بل المرأة التي تحب السيطرة أو التي يتلاعب بها الذين يحبون الفساد في الأرض،
ويطالبون بالمساواة التامة، وعندما تبتعد المجتمعات عن شرع الله
فإما أن تُحتقر المرأة ويتحول المجتمع إلى القسوة والجفاف والعقم،
وإما أن تغير المرأة فطرتها وينتهي المجتمع إلى الفجور والانحلال.
والمجتمع الإسلامي وحده الذي يعيد التوازن للإنسان وتنتهي بدعة (التحرر)
وهي في حقيقتها (تهور).
ليس احتقارًا للمرأة حين يقال إن بينها وبين الرجل فوارق في الطبيعة أو التفكير،
وحين يقال إن لها وظيفة مستقلة تغنيها عن الاشتغال بوظيفة الرجل.
ولكن الذين يحتقرونها هم الذين يحسبون أنها لا شيء ما لم تكن كالرجل في كل شيء،
هل الفوارق الواضحة بين الرجل والمرأة مما يتغير بقرار من الأمم المتحدة؟
إن أيسر شيء أن يجتمع هؤلاء الساسة المندوبون على ضلالة.
ولماذا لا يجتمع هؤلاء المندوبون ويعترفون بالحقوق السياسية للشعوب الأخرى.
عندما تطلب المرأة المساواة التامة وتنسى ما بين النوعين في الفروق،
فإنها تجعل الرجل في حالة (الترحل) لا يعرف له بيتًا يأوي إليه ولا عائلة يسكن إليها،
وقد ظهرت في الآونة الأخيرة حركات نسائية في الغرب تؤصل لكراهية الرجل،
فالمرأة كما تدعي هذه الحركات مستعمرة من قبل الرجل، ثم يظهر رد الفعل بحركات (رجالية)
تدافع عن حقوق الرجل، وهكذا يعيشون حياة النكد والشقاء.
إن موضوع المرأة والأسرة في مجتمعاتنا يجب أن يدرس بحياد وتجرد،
بل يجب أن ننتهي من مثل هذه الأمور لننتقل إلى ما هو أصعب وأعسر
ولا نستمر في طرح المشكلة ثم نتركها إلى غيرها وكأنها تسلية فكرية مضيعة للوقت.
كتبه : د. محمد العبدة
لكم احترامي...:)
التي يتميز بها عن الآخر، وإن كان هناك أشياء مشتركة كثيرة بينهما،
هذا الاختلاف كي يكمل أحدهما الآخر، ولكن عندما يريد أحدهما تغيير خلق الله،
وتغيير الفطرة التي فطر عليها، فسوف ينتكس المجتمع وتتحول المرأة عن دورها المشرف لها، وتتلبس دور (الفارسة) التي تريد السيطرة، ويتحول الرجل إلى دور (المخنث) الفاقد للرجولة،
ومن هنا يتبين لنا أسباب تشديد الرسول -صلى الله عليه وسلم- على من يحاول التشبه بالآخر فلعن المتشبهات من النساء بالرجال،
ولعن المتشبهين من الرجال بالنساء، ولكن المجتمعات حين تتردى وتبتعد عن الفطرة
فسوف لن تكون المرأة هي السيدة المحترمة التي تعطي الرجل العواطف النبيلة الصادقة
وتعطي الرجل الحب والحنان لتكتمل هذه (الزوجية)،
بل المرأة التي تحب السيطرة أو التي يتلاعب بها الذين يحبون الفساد في الأرض،
ويطالبون بالمساواة التامة، وعندما تبتعد المجتمعات عن شرع الله
فإما أن تُحتقر المرأة ويتحول المجتمع إلى القسوة والجفاف والعقم،
وإما أن تغير المرأة فطرتها وينتهي المجتمع إلى الفجور والانحلال.
والمجتمع الإسلامي وحده الذي يعيد التوازن للإنسان وتنتهي بدعة (التحرر)
وهي في حقيقتها (تهور).
ليس احتقارًا للمرأة حين يقال إن بينها وبين الرجل فوارق في الطبيعة أو التفكير،
وحين يقال إن لها وظيفة مستقلة تغنيها عن الاشتغال بوظيفة الرجل.
ولكن الذين يحتقرونها هم الذين يحسبون أنها لا شيء ما لم تكن كالرجل في كل شيء،
هل الفوارق الواضحة بين الرجل والمرأة مما يتغير بقرار من الأمم المتحدة؟
إن أيسر شيء أن يجتمع هؤلاء الساسة المندوبون على ضلالة.
ولماذا لا يجتمع هؤلاء المندوبون ويعترفون بالحقوق السياسية للشعوب الأخرى.
عندما تطلب المرأة المساواة التامة وتنسى ما بين النوعين في الفروق،
فإنها تجعل الرجل في حالة (الترحل) لا يعرف له بيتًا يأوي إليه ولا عائلة يسكن إليها،
وقد ظهرت في الآونة الأخيرة حركات نسائية في الغرب تؤصل لكراهية الرجل،
فالمرأة كما تدعي هذه الحركات مستعمرة من قبل الرجل، ثم يظهر رد الفعل بحركات (رجالية)
تدافع عن حقوق الرجل، وهكذا يعيشون حياة النكد والشقاء.
إن موضوع المرأة والأسرة في مجتمعاتنا يجب أن يدرس بحياد وتجرد،
بل يجب أن ننتهي من مثل هذه الأمور لننتقل إلى ما هو أصعب وأعسر
ولا نستمر في طرح المشكلة ثم نتركها إلى غيرها وكأنها تسلية فكرية مضيعة للوقت.
كتبه : د. محمد العبدة
لكم احترامي...:)