البيان
02-27-2007, 10:34 PM
لم تقع عيني على مقال صحفي بذيء ونتن مليء بالعبارات الساقطة الحاقدة كمقال خلف الحربي رئيس تحرير جريدة التابلويد السعودية ، جريدة الفضائح والدجل المدعوة شمس كسفها الله عاجلاً غير آجل والتي تساوت مع صحف الدانيمارك في نشر الصور المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم ، مقال أشبه ما يكون بكتابات نراها على جداران الحمامات ، و إن لم يأتي بجديد فقد تعودنا نحن أعضاء الساحة العربية ، أكبر منتدى عربي على مثلها ، فالمنتدى أصبح يشكل قلقاً كبيراُ لكاتب الصحف ، خاصة وهم يرون أعداد قراء موضوع واحد يتجاوز عدد النسخ المباعة من صحفهم الحائطية التي كانت في السابق مجرد سفر للطعام ، وأداة لامتصاص الزيت ، ووسيلة لحفظ الخبز ؟! .
خلف الحربي هو احد كتاب الصحف الذين امتلأت قلوبهم غلاً وحسداً على منتدى الساحة العربية !! يراه الموقع الذي تتوحد عنده مصالح المنظمات الإرهابية بمصالح أجهزة الاستخبارات الغربية ، وما بقي إلا أن يقول أن المخابرات الأمريكية تدعم كتاب المنتدى !! خاصة وانه يدعي أن الاستخبارات الأمريكية أعلنت أكثر من مرة حرصها على بقائه لمتابعة نشاطات وبيانات إرهابي القاعدة ؟! ، ولا شك أن هذا استخفاف بالعقول وقلب للحقائق ؟! ، فنحن نعلم أن الاستخبارات الأمريكية تتابع هذا الموقع وتترجم الكثير من المواضيع لأن هذا الموقع يرسم صورة حقيقية غير مزيفة عن واقع تفكير المجتمع السعودي بعد أن خدعت في فئة قدمت صورة مشوهة وغير حقيقية .
أعضاء الساحة قبل كل شيء هم مواطنون من عامة الناس ومن المثقفين ومن الأدباء ، بل وحملة الدكتوراه يفوق بعضهم علماً وأدباً وثقافة وكلمة عشرات كتاب الصحف ، هم حيل بينهم وبين طرح آرائهم وإسماع صوتهم بسبب سيطرة دينصورات أحادية الفكر لا تقبل الرأي الآخر ولا تريد أن تسمع منه ، فكانت المنتديات بمثابة فتح من الله أنار لهم طريق المعرفة والحرية ، لكن الدينصورات وأذنابها لم تروق لهم هذه المنتديات فتنادوا مصبحين وممسين للنيل من كتابها بحق وبدون وجه حق !! ، فهذا خلف الحربي نسأل الله له الهداية لم يجد كلمة في قاموس الشتائم إلا وألصقه بنا ، كلام لا يليق أن يكتب على جدران حمام فضلاً أن يكتب على صفحات جريدة !! ، يصفنا بالمرضى النفسيين ويتهمنا بالاحتفاء بالعمليات الإرهابية التي حدثت في المملكة ، وإثارة الفتن ، والتحريض على النشاطات الثقافية ، وليس عندنا قدرة حقيقة على الكتابة !! ، أشباه صحفيين بعضنا طرد من الصحافة لرداءة أخلاقه ؟! ، نختلق الكذب ، وبعضنا مرتبط بمنظمات إرهابية ؟! ، ثم بكل وقاحة وبذاءة يقول : ( هم مثل الكثير من المرضى الذين يتسللون إلى المراحيض العامة ويكتبون كلاماً يظنون انه خطير جداً ) فيخرجون مزهوين بشجاعتهم المزيفة وببسالتهم الوهمية وقد ينسيهم الزهو الاغتسال فيتعرف عليهم الجميع من رائحتهم ) .
كلام ساقط تعودنا عليه ولن نرد عليه لأننا ولله الحمد تخطيناهم بكثير ، لكن أريد أن أقول لخلف وأمثاله ، إن ثقافة المنتديات ومستوى الطرح مستمدة من ثقافة ومستوى الطرح الإعلامي الذي يتزعمه هو وأمثاله ، بل نحن أرقى منهم ، فإن كنا هاجمنا المسؤولين والوزراء والمثقفين فهم قد وقعوا في أشد من ذلك ، فلم يسلم منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! ، فقد تعرضوا لسنة ولصحابته ، وقالوا عن أبو بكر رضي الله عنه أول الإرهابيين ، ونالوا من ابن تيمية ، وشنوا الحملات المنظمة للإساءة للشيخين صالح الفوزان وسعد البريك ، وتعرضوا للدعاة وللقضاة ولم يسلم منهم إلا ساقط وساقطة ، بل إن صحيفة خلف كانت أشد الناس عداوة للدعاة والقضاة يتزعمهم اللذين تولى كبرهما : صالح الطريقي وجاسر الجاسر ، وهذا الأخير لم يشهد تاريخ الصحافة أحقد منه على الدعاة فجل مواضيعه استهزاء بهم !! ، وإن كان منتدى الساحة حرض على الملتقيات الثقافية كما حصل في كلية اليمامة فإنما هو يوضح الحقيقة ويدرس الأسباب ويحذر المسؤولين من إثارة تيار ضد تيار بينما كتاب الصحف يزيدون الفتنة ويؤلبون الدولة على الشباب . أما تقسيم الناس إلى إسلاميين وليبراليين ورافضة ومبتدعة ، فهذه سنة سنتها الصحافة وهي ألو المصنفين فهذا تيار إسلامي وذاك كاتب إسلامي ، وهذا متزمت وهذا رجعي !! فماذا عسانا أن نقول عنهم ؟
ما أضحكني في هذا المقال الساقط ، قوله بكل استخفاف بالعقول : ( إن جميع أعضاء الساحة لا يملكون قدرة حقيقية على الكتابة ، لذلك لا نقرأ لهم في الصحافة المحلية ) ، ونحن نقول أن لا احد منا يتشرف بالكتابة في الصحف المحلية بل الشرف أن تكون عضواً في الساحة العربية ، ناهيك على أن الصحافة محمية دينصورات ، محتكرة على تيار واحد لا يمكن لأحد مخالف أن يدخلها ؟! ، بعكس منتدى الساحة الذي فتح بابه للحرية ولكل التيارات ، وما أعجب قوله : ( إن كل مسلم يدرك أن ديننا الحنيف نهى عن نهش الأعراض والقذف والتكفير) ، ويتساءل : ( هل يعرف هؤلاء الخفافيش مبادئ الإسلام ؟ وهل هم مسلمون حقا ؟ هل فكروا لحظة في يوم الحساب ؟ ) ، هكذا بكل براءة !! .
الغريب انه في نفس العدد تحدث عدو الدعاة الأول جاسر الجاسر عن منتدى الساحة وكأن الأمر قضي بليل للنيل من هذا المنتدى وبنفس الوتيرة يقول جاسر : ( هذه الفئات أصبحت عبئا على المجتمع إن لم تكن عاراً على مسيرته الإصلاحية لا ترعى عن كل فعل سيئ وبدلا من أن تكون منارة دعوة أضحت مستنقع الزور والافتراء والكذب ) ، وقال : ( لقد ولغت الساحات في أعراض الناس وحياتهم ) ، بينما هو أكثر من ولغ في أعراض الناس ، بل أخيار الناس ، الغريب أن كلا الاثنين اتفقوا على المناداة بحجب الساحة .
يبدو والله أعلم أن سبب الهجمة هو موضوع سخيف نشر بالساحة أشاع وفاة ريما الشامخ !! ، وهو بلا شك موضوع يسيء للساحة وهذا ما يجب أن نتنبه له ، فمن المؤكد وجود كتاب في الساحة يسعون لتشويه سمعتها بنشر المواضيع الكاذبة والمفترض أن ننبه مشرفي الساحة ونطالب بحذف الموضوع بدلاً من الرد عليه ، لأن خلف وحليفه شاهدوا الموضوع ولم يلتفتوا للردود لبحثهم الحميم عن سقطات ومداخل يمكن لهم منها المطالبة بحجب المنتدى الذي أقض مضاجعهم ونكد عليهم عيشهم خاصة وهم يرون الأعداد الهائلة لقراء الموضوع لكتاب من عامة الناس ، وإنني من هنا أطالب الجميع بتحري الصدق والوقوف في وجه كل موضوع يطرح في الساحة لا يستند على معلومة حقيقية ولا يرقى ولا يرتقي بمستوى الساحة العربية ، ويجب معاقبة العضو بطرده من الساحة لأننا نريد المصداقية ولا نريد أن نكون كصحيفة محلية .
إضاءة :
( الانترنت ثورة في عالم المعلومات وميدان لامتحان الإيمان والأخلاق بل والعقول فالخبر مفتوح والشر معروض و بإمكان الذي يتعامل معه أن يطلق لسانه بما شاء ، فإن تسامى ونظر في العاقبة واستحضر رقابة ربه أفلح ونجح ) الأستاذ محمد الحمد
خلف الحربي هو احد كتاب الصحف الذين امتلأت قلوبهم غلاً وحسداً على منتدى الساحة العربية !! يراه الموقع الذي تتوحد عنده مصالح المنظمات الإرهابية بمصالح أجهزة الاستخبارات الغربية ، وما بقي إلا أن يقول أن المخابرات الأمريكية تدعم كتاب المنتدى !! خاصة وانه يدعي أن الاستخبارات الأمريكية أعلنت أكثر من مرة حرصها على بقائه لمتابعة نشاطات وبيانات إرهابي القاعدة ؟! ، ولا شك أن هذا استخفاف بالعقول وقلب للحقائق ؟! ، فنحن نعلم أن الاستخبارات الأمريكية تتابع هذا الموقع وتترجم الكثير من المواضيع لأن هذا الموقع يرسم صورة حقيقية غير مزيفة عن واقع تفكير المجتمع السعودي بعد أن خدعت في فئة قدمت صورة مشوهة وغير حقيقية .
أعضاء الساحة قبل كل شيء هم مواطنون من عامة الناس ومن المثقفين ومن الأدباء ، بل وحملة الدكتوراه يفوق بعضهم علماً وأدباً وثقافة وكلمة عشرات كتاب الصحف ، هم حيل بينهم وبين طرح آرائهم وإسماع صوتهم بسبب سيطرة دينصورات أحادية الفكر لا تقبل الرأي الآخر ولا تريد أن تسمع منه ، فكانت المنتديات بمثابة فتح من الله أنار لهم طريق المعرفة والحرية ، لكن الدينصورات وأذنابها لم تروق لهم هذه المنتديات فتنادوا مصبحين وممسين للنيل من كتابها بحق وبدون وجه حق !! ، فهذا خلف الحربي نسأل الله له الهداية لم يجد كلمة في قاموس الشتائم إلا وألصقه بنا ، كلام لا يليق أن يكتب على جدران حمام فضلاً أن يكتب على صفحات جريدة !! ، يصفنا بالمرضى النفسيين ويتهمنا بالاحتفاء بالعمليات الإرهابية التي حدثت في المملكة ، وإثارة الفتن ، والتحريض على النشاطات الثقافية ، وليس عندنا قدرة حقيقة على الكتابة !! ، أشباه صحفيين بعضنا طرد من الصحافة لرداءة أخلاقه ؟! ، نختلق الكذب ، وبعضنا مرتبط بمنظمات إرهابية ؟! ، ثم بكل وقاحة وبذاءة يقول : ( هم مثل الكثير من المرضى الذين يتسللون إلى المراحيض العامة ويكتبون كلاماً يظنون انه خطير جداً ) فيخرجون مزهوين بشجاعتهم المزيفة وببسالتهم الوهمية وقد ينسيهم الزهو الاغتسال فيتعرف عليهم الجميع من رائحتهم ) .
كلام ساقط تعودنا عليه ولن نرد عليه لأننا ولله الحمد تخطيناهم بكثير ، لكن أريد أن أقول لخلف وأمثاله ، إن ثقافة المنتديات ومستوى الطرح مستمدة من ثقافة ومستوى الطرح الإعلامي الذي يتزعمه هو وأمثاله ، بل نحن أرقى منهم ، فإن كنا هاجمنا المسؤولين والوزراء والمثقفين فهم قد وقعوا في أشد من ذلك ، فلم يسلم منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! ، فقد تعرضوا لسنة ولصحابته ، وقالوا عن أبو بكر رضي الله عنه أول الإرهابيين ، ونالوا من ابن تيمية ، وشنوا الحملات المنظمة للإساءة للشيخين صالح الفوزان وسعد البريك ، وتعرضوا للدعاة وللقضاة ولم يسلم منهم إلا ساقط وساقطة ، بل إن صحيفة خلف كانت أشد الناس عداوة للدعاة والقضاة يتزعمهم اللذين تولى كبرهما : صالح الطريقي وجاسر الجاسر ، وهذا الأخير لم يشهد تاريخ الصحافة أحقد منه على الدعاة فجل مواضيعه استهزاء بهم !! ، وإن كان منتدى الساحة حرض على الملتقيات الثقافية كما حصل في كلية اليمامة فإنما هو يوضح الحقيقة ويدرس الأسباب ويحذر المسؤولين من إثارة تيار ضد تيار بينما كتاب الصحف يزيدون الفتنة ويؤلبون الدولة على الشباب . أما تقسيم الناس إلى إسلاميين وليبراليين ورافضة ومبتدعة ، فهذه سنة سنتها الصحافة وهي ألو المصنفين فهذا تيار إسلامي وذاك كاتب إسلامي ، وهذا متزمت وهذا رجعي !! فماذا عسانا أن نقول عنهم ؟
ما أضحكني في هذا المقال الساقط ، قوله بكل استخفاف بالعقول : ( إن جميع أعضاء الساحة لا يملكون قدرة حقيقية على الكتابة ، لذلك لا نقرأ لهم في الصحافة المحلية ) ، ونحن نقول أن لا احد منا يتشرف بالكتابة في الصحف المحلية بل الشرف أن تكون عضواً في الساحة العربية ، ناهيك على أن الصحافة محمية دينصورات ، محتكرة على تيار واحد لا يمكن لأحد مخالف أن يدخلها ؟! ، بعكس منتدى الساحة الذي فتح بابه للحرية ولكل التيارات ، وما أعجب قوله : ( إن كل مسلم يدرك أن ديننا الحنيف نهى عن نهش الأعراض والقذف والتكفير) ، ويتساءل : ( هل يعرف هؤلاء الخفافيش مبادئ الإسلام ؟ وهل هم مسلمون حقا ؟ هل فكروا لحظة في يوم الحساب ؟ ) ، هكذا بكل براءة !! .
الغريب انه في نفس العدد تحدث عدو الدعاة الأول جاسر الجاسر عن منتدى الساحة وكأن الأمر قضي بليل للنيل من هذا المنتدى وبنفس الوتيرة يقول جاسر : ( هذه الفئات أصبحت عبئا على المجتمع إن لم تكن عاراً على مسيرته الإصلاحية لا ترعى عن كل فعل سيئ وبدلا من أن تكون منارة دعوة أضحت مستنقع الزور والافتراء والكذب ) ، وقال : ( لقد ولغت الساحات في أعراض الناس وحياتهم ) ، بينما هو أكثر من ولغ في أعراض الناس ، بل أخيار الناس ، الغريب أن كلا الاثنين اتفقوا على المناداة بحجب الساحة .
يبدو والله أعلم أن سبب الهجمة هو موضوع سخيف نشر بالساحة أشاع وفاة ريما الشامخ !! ، وهو بلا شك موضوع يسيء للساحة وهذا ما يجب أن نتنبه له ، فمن المؤكد وجود كتاب في الساحة يسعون لتشويه سمعتها بنشر المواضيع الكاذبة والمفترض أن ننبه مشرفي الساحة ونطالب بحذف الموضوع بدلاً من الرد عليه ، لأن خلف وحليفه شاهدوا الموضوع ولم يلتفتوا للردود لبحثهم الحميم عن سقطات ومداخل يمكن لهم منها المطالبة بحجب المنتدى الذي أقض مضاجعهم ونكد عليهم عيشهم خاصة وهم يرون الأعداد الهائلة لقراء الموضوع لكتاب من عامة الناس ، وإنني من هنا أطالب الجميع بتحري الصدق والوقوف في وجه كل موضوع يطرح في الساحة لا يستند على معلومة حقيقية ولا يرقى ولا يرتقي بمستوى الساحة العربية ، ويجب معاقبة العضو بطرده من الساحة لأننا نريد المصداقية ولا نريد أن نكون كصحيفة محلية .
إضاءة :
( الانترنت ثورة في عالم المعلومات وميدان لامتحان الإيمان والأخلاق بل والعقول فالخبر مفتوح والشر معروض و بإمكان الذي يتعامل معه أن يطلق لسانه بما شاء ، فإن تسامى ونظر في العاقبة واستحضر رقابة ربه أفلح ونجح ) الأستاذ محمد الحمد